عرض المقال · نادي المحترفين السودانيين
النادي
الرئيسية تسجيل الدخول ط ملفي انضم إلى النادي
المعرفة / دراسات / اقتصاد
دراسة اقتصاد شتات استثمار

الكفاءات السودانية

في المهجر

خريطة الخبرات وفرص الاستثمار — مسح شمل ٨٤٠ محترفاً في ٢٤ دولة، يرصد توزيع التخصصات ومجالات الاستثمار الأكثر جاذبية، مع توصيات عملية لجهات صنع القرار.

د. عبدالرحمن الحاج
اقتصادي
١٤ دقيقة
قراءة
٢٬٤٠٠
قراءة
4.6 · ٨٢ تقييماً

الملخص التنفيذي: ٩٤٠ ألف محترف سوداني تقريباً يعيشون خارج البلاد، ما يجعلهم ثاني أكبر شتات مهني عربي بعد المصريين. الدراسة ترصد كيف تحوّل هؤلاء إلى قوة اقتصادية مؤثرة يمكن استثمارها.

١ · لماذا هذه الدراسة الآن؟

في السنوات الأخيرة اتّسعت رقعة تحرّك المحترفين السودانيين خارج البلاد، وتوسّعت شبكاتهم المهنية في السعودية والإمارات وقطر وعُمان ومصر وتركيا وبريطانيا وأستراليا وكندا. غير أنه، حتى وقت قريب، لم يكن لدينا خريطة موحّدة لهذه الخبرات، ولا تصوّر واضح لمواقع تركّزها ومجالات فرصها.

هذه الدراسة تحاول ملء تلك الفجوة عبر مسح مباشر شمل ٨٤٠ محترفاً في ٢٤ دولة، مع مقابلات معمّقة مع ٤٢ ممن يشغلون مواقع قيادية في مؤسسات إقليمية ودولية.

٨٤٠
مشارك في المسح
٢٤
دولة يعيشون فيها
٤٢
مقابلة معمّقة

٢ · أين يتركّزون؟

تتصدّر السعودية والإمارات وقطر قائمة الدول التي تستضيف الكفاءات السودانية، تليها بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا. الملفت أن حصّة القطاع الصحي والتقني ترتفع في الخليج، بينما ترتفع حصص التعليم العالي والبحث العلمي في أمريكا الشمالية وأوروبا.

٣ · فرص الاستثمار الأكثر جاذبية

ثلاثة قطاعات تصدّرت اهتمام المشاركين كأولوية استثمار: التقنية والذكاء الاصطناعي، الرعاية الصحية الخاصة، والصناعات الغذائية. المشترك بين هذه القطاعات هو انخفاض الحاجة إلى بنية تحتية ثقيلة وارتفاع القيمة المضافة نسبياً.

/ اقتباس

«الشتات السوداني ليس مشكلة يجب حلّها، بل رأس مال إذا أُحسن ربطه بالداخل، يقلب معادلات كثيرة.»

— مقتطف من مقابلة مع خبير اقتصادي في الدراسة

٤ · التوصيات

تقترح الدراسة أربع توصيات عملية موجّهة لكل من الجهات الرسمية، المستثمرين، ومنظمات المجتمع المدني السوداني في الشتات.

١
إنشاء منصة اتحادية للكفاءات
قاعدة بيانات موثّقة ومحدَّثة للمحترفين السودانيين مع تخصصاتهم وتوفّرهم للاستشارة.
٢
صناديق استثمار قطاعية
تصميم صناديق مصغّرة لكل قطاع أولوية بحيث يمكن للشتات المساهمة بأثمانٍ متدرّجة.
٣
برامج إرشاد مؤسسية
شبكة إرشاد رسمية تربط المحترفين المخضرمين بجيل الشباب داخل السودان وخارجه.
٤
تعديل الأطر التشريعية
تسهيل الاعتراف بالشهادات والخبرات الأجنبية وضمانات الاستثمار في القطاعات الأولوية.

٥ · الخاتمة

الكفاءات السودانية في المهجر تشكّل رأس مال بشري ومعرفي هائل. الدراسة تخلص إلى أن التحدي الحقيقي ليس في وجود هذه الطاقات، بل في غياب أطر منظّمة لربطها بمسارات فعلية للاستثمار وتنمية القطاعات في الداخل والخارج. ما نطرحه هنا ليس خارطة طريق نهائية، بل نقطة انطلاق لحوار أوسع بين النادي وشركائه.

/ الكاتب
د. عبدالرحمن الحاج
اقتصادي وباحث في اقتصاد التنمية. أستاذ سابق في جامعة الخرطوم، وحالياً باحث زائر في معهد الدراسات الأفريقية بلندن.
/ التعليقات · ١٤

شاركنا رأيك في الدراسة

م. مصعب الطيب قبل ٣ أيام
التوصية الثانية عن صناديق الاستثمار القطاعية ذكية جداً؛ أرى أنها الأكثر قابلية للتنفيذ في المدى القصير.
د. أمل عبدالرحمن قبل ٥ أيام
أتمنى في النسخة القادمة توسيع العينة لتشمل الكوادر السودانية في أفريقيا. تجربتنا في كينيا وأوغندا تختلف كثيراً.